و لتحقيق هذه الاهداف تمكنت هذه المجموعة من السيدات بعزيمة و إيمان، من تطوير المؤسسات التالية في الجمعية: الصحية، الاجتماعية – التربوية و الانمائية – المهنية ــ الثقافية
تركزت نشاطات الجمعية في سنواتها الأولى على الأطفال وصحتهم فأسست عدة مستوصفات في مناطق لبنانية مختلفة حيث كانت الجمعية رائدة في حملات تطعيم الأطفال ضد الأمراض الشائعة ونشر الوعي في تلك الحقبة.
تطور هذا الاهتمام بالقطاع الصحي إلى مستشفى يخدم أهل بيروت منذ عام 1972. وقد شهد المستشفى عدة تحديثات في بنيته التحتية ومعداته والطاقم الطبي. يضم القطاع الصحي في الجمعية الآن مختبرا” وصيدلية و مركزا”للرعاية الصحية الأولية وقسمًا للأشعة وعيادة أسنان. يخدم مركز الرعاية الصحية الأولية. المجتمع البيروتي من خلال أطباء من مختلف الإختصاصات.
أطلقت الجمعية دار الكرامة لرعاية للمسنين عام 1983. يهدف الدار إلى رعاية كبار السن بطريقة كريمة. وتماشياً مع أحدث التقنيات والتقدم العلمي، أنشأت الجمعية عام 2000 مركز التشخيص والتدخل المبكر للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة. و تصب عائدات هذه المشاريع مباشرة في تمويل الأسر المتفوقة التابعة للجمعية داخل مركز سارة الداعوق الاجتماعي. يمثل هذا المركز حجر الأساس لأنشطة الجمعية حين تبرعت السيدة الراحلة الداعوق بالأرض لبناء أول مقر للجمعية.
دفع تطور المجتمع وحاجاته الجمعية لتشمل رعاية الأم في برامجها. فعندما أصبحت المرأة أكثر حضوراً في القوى العاملة، أنشأت الجمعية الحضانة النموذجية. وبعد فترة وجيزة، أدخلت الجمعية مراكز مهنية وتطويرية لتعليم العاملات في الحضانات، والممرضات، والخياطات، والحرف اليدوية. ويمنح الطلاب درجة معتمدة من وزارة التربية والتعليم عند إكمال البرنامج. وبذلك تساعد الجمعية المجتمعات المحرومة على رفع مستوى معيشتهم ورفع مستوياتهم التعليمية. وهكذا أصبح شعار الجمعية “من الطفولة إلى الشيخوخة”.
جمعية العناية بالطفل و الأم إحدى أقدم المؤسسات الخيرية في لبنان. الجمعية بحاجة لمساهمتكم اليوم أكثر من أي وقت مضى لتقديم الدعم والإغاثة للمجتمع اللبناني في خضم هذه الأزمة الإقتصادية المتمادية.
WhatsApp us